ليلى Moscow

// الفصل الثاني//

في مساء نوفمبر البارد و الامطار تهطل بغزاره 

و كل شئ يحدث بلا توقف

الجميع يريد ان يقف هذه المهزله ولكن الاقدار فوق كل شئ

في هذا الوقت بالتحديد هو وقت ولادة ليلى لهذه الحياه

ولكن ليلى ..

هل ستعيش؟! هل ستموت؟!هل ستعيش امها؟

لا احد يعلم ماذا يحدث انها ولاده طبيعيه جدا ولكن 

الجميع يعلم ان شئ ما يحدث

جده ليلى تبكي و تقول ” سأفقدها “و لكن 

ماذا يحدث؟ انها ولاده طبيعيه  ؟ لماذا الجميع يبكي؟

وعندما دققت اكثر علمت ان ام ليلى 

عرضت لجلطه في رجلهاا اثناء الولاده؟!

جلطه؟؟ لماذا؟؟ 

لم اسمع كثيرا ما حدث ولكن 

اعلم كثيرا ان ام ليلى بخطر

وعندما اردت ان اعلم ماذا يحدث

سألت ممرضه و قالت لي

” لا اعلم ماذا يحدث ولكن الطفله بخير و الام قد لا تلد مره اخري.. الطبيب قد اعقمها “

ماذا؟؟

اعقمها؟؟

كيف هذا؟ 

ولا اعلم ماذا حدث اكثر من ان ام ليلى كانت في رعايه مشدده 

و الكل يبكي والاب يقول ” سأسميها ليلى  ” ولا اعلم لماذا سماها هذا الاسم

ولكن ماذا عن الحياه 

الحياه توقفت عندما اتت ليلى 

كل شئ كان مرير بكثره 

ولا نعلم ماذا يحدث عندما اتت وكانت في حضانه المشفي

وكانت بخير ولكن وحيده ..

الجميع يبكي على امها 

او يسأل ماذا يحدث؟

وامها غابت عن الوعي كثيرا 

ولا تعلم ماذا يحدث معها ولكن 

ليلى وحيده ..

لا احد يريد ان يراها

ولا احد يريد ان يقول ” ماشاء الله , جميله جدا “ولا احد يتوقع من هذه 

لا احد يريد ان يسمع بكائها

الجميع مزهول كم هي قد اتت و قد زال الخير من امها

اي انها لن تلد مره اخري 

لقد تدمر كل شئ في حياة امها

وكأن ليلى لم تكن آو انها ماتت

و الجميع لا يعلم ماذا يريد ولكن  عائشه هي الوحيده التي قد سألت 

اين ليلى؟

عائشه هي جدة ليلى من الاب

,و عندما رأتها ابتسمت و قالت ” حفيدتي انتي الاولي يا ليلى يا حياتي” وقررت ان تكون هي امها

لا تعلم متى قررت ليلى ان تعتبر عائشه امها ام عائشه هي من اختارت ولكن ببساطه

ام ليلى مريضه كثيرا حتي ترعى ليلى 

و عائشه كانت تتمني ان تكون لها ابنه 

وقد كانت ..

مرت الايام وخرجت ام ليلى من المشفي و قد شفيت

وعادت لعملها وتعالجت نفسيا 

وكبرت ليلى بسرعه هائله 

كانت تسبق الايام حتي تثبت للجميع انها ليلى  الكبيره

وكانت دائما تحلم بالغد ولا تعش اليوم ابدا

وكانت هذه مشكله ليلى

الغد

كبرت و ابتدت تتعلم القراءه و الصلاه ولكنها لم تنتظم 

وكانت تقرأ القران وهي صغيره جدا

قرأت سوره البقره وهي في السادسه وعندما سألتها عائشه ” ماذا استفدتي ” قالت لا اعلم !

ولكنها كانت تحب القرأن كانت دائما تحبه وتريد ان تقرأه

وكان من احلامها المقتوله انها تعيش في القران 

ولا احد فهم ماذا تقول ولكنها قالت انا اريد ان احيي في القرا ن 

ونست هذه الامنيه „

لقد كانت صغيره جدا و نسوها الجميع ولكن تذكرتها عندما كانت تحكي لي هذه القصه ..

و بعد ذلك ابتدت تشعر بتغير شئ ب شئ في حياتها

عائشه كان لها ابن اخر ” محمد ” وبعد ان ولدت ليلى

ولد لمحمد بعد سنووات من الزواج 3 اولاد

فرح و  الاء و يوسف ,. 

وولد للكثير من اخوات ام ليلى الكثير من الاطفال

الجميع كان ينظر لليلى ان عندما اتت 

قد اتي فرج الله معها علي الكثير من المحرومين من هذه النعمه 

نعمه الاطفال

ولكن كان الكثير ايضا ينظر اليها ان الله يعاقب ام ليلى كثيرا

ولكن لمااذا؟! هل في الرزق للاخرين عقاب لاحد … لا احد يعلم ولكن ليلى لم تلتفت لهذا

كانت تفرح كثيرا بالاطفال الصغار ولكن

هي طفله … 

و كانت المفضله عند ” عائشه ” وكان هذا يغضب ” محمد ” كثيرا

وكان دائما يطلب من امه ان تحب اولاده مثل ما تحب ليلى ولكن

هي لا تريد هذا

ليلى لها مكانتها الخاصه 

و فجأه وبلا مبررات

قد سألت امها 

لماذا يا امي انا ليس عندي اخوات؟! ومن هنا بدات قصه ليلى 

// الفصل الاول//

ليس كل من منا يعلم ما بداخله من امنيات واحلام 

والكثير في هذا العالم يحيى حياته بلا هدف او اي شئ ..

جميعنا في حياته تلك الفتره السوداء التي لا نعلم فيها

من نحن او اين او اي شئ

آما ان نعيش حياتنا بالكامل في هذه الفتره ام نتجاوزها ونلمع

هذه الفتره يسموها اليأس

كثيرا منا يصدق الخرافات العقليه ان اليأس من تحقيق الاهداف مستحيل

ولكن لماذا احلامنا لا تحقق؟!

الكثير لا يعلم لماذا وبعد كل شئ يفعله او يوهم نفسه انه يفعله 

ان لا شئ قد حدث وانه  كالمغمي عليه في حانه مظلمه ولا يكاد ان يموت ..

ولكن من الذي سينقذ فريسه الموت الجديده؟!

الموت ليس بأن تدفن في قبر صغير ولا يراك احبابك 

ولكن الموت ان احبابك ينتظرون موتك لأنك بلا فائده ..

من الذي سينقذك من كل هذا يا ” ليلى” والاجابه ..كانت اغرب مما نتوقع جميعا ..

ان المنقذ هو ليلى .. ! 

By far
the finest tumblr
theme ever
created
by a crazy man
in Russia